Thursday, September 04, 2008

Daily Supplication of the Month of Ramazan

Sayyed Ibn Taawoos (a.r.) has recorded this supplication on the authority of al-Kulaini (a.r.) who narrates vide his chain of narrators from Imam Muhammad al-Baqer (a.s.), who used to recite this supplication everyday in the month of Ramazan. This supplication comprises a number of divine truths and prayers for the early reappearance of our master al-Mahdi (a.t.f.s.). Its wordings are as follows: اَللَّهُمَّ هٰذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيْ اَنْزَلْتَ فِيْهِ الْقُرْآنَ، هُدًى لِلنَّاسِ وَ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدٰى وَ الْفُرْقَانِ، وَ هٰذَا شَهْرُ الصِّيَامِ و هٰذَا شَهْرُ الْقِيَامِ، وَ هٰذَا شَهْرُ اْلاِنَابَةِ، وَ هٰذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ، وَ هٰذَا شَهْرُ الْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ هٰذَا شَهْرُ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَ هٰذَا شَهْرٌ فِيْهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِيْ هِيَ خَيْرٌ مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ. اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَعِنِّيْ عَلٰى صِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ، وَ سَلِّمْهُ لِيْ وَ سَلِّمْنِيْ فِيْهِ، وَ سَلَّمْهُ مِنِّيْ وَ سَلِّمْنِىْ فِيْهِ وَ اَعِنِّيْ عَلَيْهِ بِاَفْضَلِ عَوْنِكَ، وَ وَفِّقْنِيْ فِيْهِ لِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ رَسُوْلِكَ وَ اَوْلِيَائِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ، وَ فَرِّغْنِيْ فِيْهِ لِعِبَادَتِكَ وَ دُعَائِكَ وَ تِلاَوَةِ كِتَابِكَ، وَ اَعْظِمْ لِيْ فِيْهِ الْبَرَكَةَ، وَ اَحْرِزْ لِيْ فِيْهِ التَّوْبَةَ وَ اَحْسِنْ لِيْ فِيْهِ الْعَافِيَةَ، وَ اَصِحَّ فِيْهِ بَدَنِيْ، وَ اَوْسِعْ لِيْ فِيْهِ رِزْقِيْ، وَ اكْفِنِيْ فِيْهِ مَا أَهَمَّنِيْ وَ اسْتَجِبْ فِيْهِ دُعَائِيْ، وَ بَلِّغْنِيْ فِيْهِ رَجَائِيْ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَذْهِبْ عَنِّيْ فِيْهِ النُّعَاسَ وَ الْكَسَلَ وَ السَّامَةَ وَ الْفَتْرَةَ وَ الْقَسْوَةَ وَ الْغَفْلَةَ وَ الْغِرَّةَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ جَنِّبْنِيْ فِيْهِ الْعِلَلَ وَ اْلاَسْقَامَ وَ الْهُمُوْمَ وَ اْلاَعْرَاضَ وَ اْلاَمْرَاضَ وَ اْلاَحْزَانَ وَ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوْبَ، وَ اصْرِفْ عَنِّيْ فِيْهِ السُّوْءَ وَ الْفَحْشَاءَ وَ الْجَهْدَ وَ الْبَلاَءَ وَ التَّعَبَ وَ الْعَنَاءَ اِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَعِذْنِيْ فِيْهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِِ وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْثِهِ وَ نَفْخِهِ وَ وَسْوَسَتِهِ وَ تَثْبِيْطِهِ وَ بَطْشِهِ وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ وَ حِيَلِهِ وَ حَبَائِلِهِ وَ خُدَعِهِ وَ اَمَانِيِّهِ وَ غُرُوْرِهِ وَ فِتْنَتِهِ وَ خَيْلِهِيْ وَ رَجِلِهِ وَ اَعْوَانِهِ وَ شَرَكِهِ وَ اَتْبَاعِهِ وَ اِخْوَانِهِ وَ اَحْزَابِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ اَوْلِيَائِهِ وَ جَمِيْعِ شُرَكَائِهِ وَ كَيْدِهِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ ارْزُقْنِيْ تَمَامَ صِيَامِهِ وَ بُلُوْغَ اْلاَمَلِ فِيْهِ وَ فِيْ قِيَامِهِ، وَ اسْتِكْمَالَ مَا يُرْضِيْكَ عَنِّيْ فِيْهِ، وَ اَعْطِنِيْ صَبْرًا وَ اِيْمَانًا وَ يَقِيْنًا وَ اْحتِسَابًا، ثُمَّ تَقَبَّلْ ذٰلِكَ مِنِّيْ بِاْلاَضْعَافِ الْكَثِيْرَةِ، وَ اْلاَجْرِ الْعَظِيْمِ آمِيْنَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. ؟؟؟ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْزُقْنِيْ الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ وَ اْلاِجْتِهَادَ وَ الْقُوَةَ وَ النَّشَاطَ وَ اْلاِنَابَةَ وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيْقَ وَ الْقُرْبَةَ وَ الْخَيْرَ الْمَقْبُوْلَ وَ الرَّغْبَةَ وَ الرَّهْبَةَ وَ التَّضَرُّعَ وَ الْخُشُوْعَ وَ الرِّقَّةَ، وَ النِّيَّةَ الصَّادِقَهَ، وَ صِدْقَ اللِّسَانِ، وَ الْوَ جَلَ مِنْكَ، وَ الرَّجَاءَ لَكَ، وَ التَّوَ كُّلَ عَلَيْكَ، وَ الثِّقَةَ بِكَ، وَ الْوَ رَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ، مَعَ صَالِحِ الْقَوْلِ، وَ مَقْبُوْلِ السَّعْيِ، وَ مَرْفُوْعِ الْعَمَلِ، وَ مُسْتَجَابِ الدَّعْوَةِ، وَ لاَ تَحُلْ بَيْنِيْ وَ بَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذٰلِكَ بِعَرَضٍ وَ لاَ مَرَضٍ وَ لاَ هَمٍّ وَ لاَ غَمٍّ وَ لاَ سُقْمٍ وَ لاَ غَفْلَةٍ وَ لاَ نِسْيَا نٍ، بَلْ بِالتَّعَاهُدِ وَ التَّحَفُّظِ لَكَ وَ فِيْكَ، وَ الرِّعَايَةِ لِحَقِّكَ، وَ الْوَ فَاءِ بِعَهْدِكَ وَ وَ عْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْسِمْ لِيْ فِيْهِ اَفْضَلَ مَا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِيْنَ، وَ اَعْطِنِيْ فِيْهِ اَفْضَلَ ما تُعْطِيْ اَوْلِيَائَكَ الْمُقَرَّبِيْنَ، مِنَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ التَّحَنُّنِ وَ اْلاِجَابَةِ وَ الْعَفْوِ وَ الْمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ، وَ الْعَافِيْةِ وَ الْمُعَافَاةِ، وَ الْعِتْقِ مِنَ النَّارِ، وَ الْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ، وَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ اْلآخِرَةِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ دُعَائِيْ فِيْهِ اِلَيْكَ وَ اصِلًا، وَ رَحْمَتَكَ وَ خَيْرَكَ اِلَىَّ فِيْهِ نَازِلًا، وَ عَمَلِيْ فِيْهِ مَقْبُوْلًا، وَ سَعْيِيْ فِيْهِ مَشْكُوْرًا، وَ ذَنْبِيْ فِيْهِ مَغْفُوْرًا، حَتّٰى يَكُوْنَ نَصِيْبِيْ فِيْهِ اْلاَكْثَرَ، وَ حَظِّيْ فِيْهِ اْلاَوْفَرَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ وَ فِّقْنِيْ فِيْهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلٰى اَفْضَلِ حَالٍ تُحِبُّ اَنْ يَكُوْنَ عَلَيْهَا اَحَدٌ مِنْ اَوْلِيَائِكَ، وَ اَرْضَاهَا لَكَ، ثُمَّ اجْعَلْهَا لِيْ خَيْرًا مِنْ اَلْفِ شَهْرٍ، وَ ارْزُقْنِيْ فِيْهَا اَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ اَحَدًا مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ ايَاهَا وَ اَكْرَمْتَهُ بِهَا، وَ اجْعَلْنِيْ فِيْهَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ، وَ طُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ، وَ سُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ رِضْوانِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْزُقْنَا فِيْ شَهْرِنَا هٰذَا الْجِدَّ وَ اْلاِجْتِهَادَ، وَ الْقُوَةَ وَ النَّشَاطَ، وَ مَا تُحِبُّ وَ تَرْضٰى. اَللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَ لَيَا لٍ عَشْرٍ، وَ الشَّفْعِ وَ الْوَ تْرِ، وَ رَبَّ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَ مَا اَنْزَلْتَ فِيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَ رَبَّ جَبْرَئِيْلَ وَ مِيْكَائِيْلَ وَ اِسْرَافِيْلَ وَ عِزْرَائِيْلَ وَ جَمِيْعِ الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِيْنَ، وَ رَبَّ اِبْرَاهِيْمَ وَ اِسْمَاعِيْلَ وَ اِسْحَاقَ وَ يَعْقُوْبَ، وَ رَبَّ مُوْسٰى وَ عِيْسٰى وَ جَمِيْعِ النَّبِيِّيْنَ وَ الْمُرْسَلِيْنَ، وَ رَبَّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّيْنَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ. وَ اَسْاَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ وَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ، وَ بِحَقِّكَ الْعَظِيْمِ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ اَجْمَعِيْنَ، وَ نَظَرْتَ اِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيْمَةً تَرْضٰى بِهَا عَنِّيْ رِضىً لاَ سَخَطَ عَلَيَّ بَعْدَهُ اَبَدًا، وَ اَعْطَيْتَنِيْ جَمِيْعَ سُؤْلِيْ وَ رَغْبَتِيْ وَ اُمْنِيَّتِيْ وَ اِرَادَتِيْ، وَ صَرَفْتَ عَنِّيْ مَا اَكْرَهُ وَ اَحْذَرُ وَاخَافُ عَلٰى نَفْسِيْ وَ مَا لاَ اَخَافُ، وَ عَنْ اَهْلِيْ وَ مَالِيْ وَ اِخْوَ انِيْ وَ ذُرِّيَّتِيْ. اَللَّهُمَّ اِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوْبِنَا، فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ الِهِ وَ اوِنَا تَائِبِيْنَ وَ تُبْ عَلَيْنا مُسْتَغْفِرِيْنَ، وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لَنَا مُتَعَوِّذِيْنَ، وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اَعِذْنَا مُسْتَجِيْرِيْنَ، وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اَجِرْنَا مُسْتَسْلِمِيْنَ، وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تَخْذُلْنَا رَاهِبِيْنَ، وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ آمِنَّا رَاغِبِيْنَ، وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ شَفِّعْنَا سَائِلِيْنَ، وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اَعْطِنَا، اِنَّكَ سَمِيْعُ الدُّعَاءِ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ. اَللَّهُمَّ اَنْتَ رَبِّيْ وَ اَنَا عَبْدُكَ وَ اَحَقُّ مَنْ سَأَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ وَ لَمْ يَسْأَلِ الْعِبَادُ مِثْلَكَ كَرَمًا وَ جُوْدًا، يَا مَوْضِعَ شَكْوَ ي السَّائِلِيْنَ، وَ يَا مُنْتَهٰى حَاجَةِ الرَّاغِبِيْنَ، وَ يَا غِيَا ثَ الْمُسْتَغِيْثِيْنَ، وَ يَا مُجِيْبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّيْنَ، وَ يَا مَلْجَاَ الْهَارِبِيْنَ، وَ يَا صَرِيْخَ الْمُسْتَصْرِخِيْنَ، وَ يَا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفِيْنَ، وَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوْبِيْنَ، وَ يَا فَارِجَ هَمِّ الْمَهْمُوْمِيْنَ، وَ يَا كَاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظِيْمِ. يَا اَللهُ يَا رَحْمٰنُ يَا رَحِيْمُ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَ يَا اَللهُ الْمَكْنُوْنِ مِنْ كُلِّ عَيْنٍ، الْمُرْتَدِيْ بِالْكِبْرِيَاءِ، صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اغْفِرْ لِيْ ذُنُوْبِيْ وَ عُيُوْبِيْ وَ اِسَائَتِيْ وَ ظُلْمِيْ وَ جُرْمِيْ وَ اِسْرَافِيْ عَلٰى نَفْسِيْ، وَ ارْزُقْنِيْ مِنْ فَضْلِكَ وَ رَحْمَتِكَ فَاِنَّهُ لاَ يَمْلِكُهَا غَيْرُكَ، وَ اعْفُ عَنِّيْ وَ اغْفِرْ لِيْ كُلَّ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوْبِيْ، وَ اعْصِمْنِيْ فِيْمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِيْ، وَ اسْتُرْ عَلَيَّ وَ عَلٰى وَ الِدَيَّ وَ وَ لَدِيْ وَ قَرَابَتِيْ وَ اَهْلِ حُزَانَتِيْ وَ مَنْ كَانَ مِنِّيْ بِسَبِيْلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ فِيْ الدُّنْيَا وَ اْلاۤخِرَةِ فَاِنَّ ذٰلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَ اَنْتَ وَ اسِعُ الْمَغْفِرَةِ، فَلاَ تُخَيِّبْنِيْ يَا سَيِّدِيْ، وَ لاَ تَرُدَّ دُعَائِيْ وَ لاَ يَدِيْ اِلٰى نَحْرِيْ حَتّٰى تَفْعَلَ ذٰلِكَ بِيْ، وَ تَسْتَجِيْبَ لِيْ جَمِيْعَ مَا سَأَلْتُكَ، وَ تَزِيْدَنِيْ مِنْ فَضْلِكَ فَاِنَّكَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ، وَ نَحْنُ اِلَيْكَ رَاغِبُوْنَ. اَللَّهُمَّ لَكَ اْلاَسْمَاءُ الْحُسْنٰى، وَ اْلاَمْثَالُ الْعُلْيَا، وَ الْكِبْرِيَا ءُ وَ اْلاۤلاَءُ، اَسْاَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ اِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِيْ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلاَئِكَةِ وَ الرُّوْحِ فِيْهَا اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَجْعَلَ اسْمِيْ فِيْ السُّعَدَاءِ، وَ رُوْحِيْ مَعَ الشُّهَدَاءِ، وَ اِحْسَانِيْ فِيْ عِلِّيِّيْنَ، وَ اِسَائَتِيْ مَغْفُوْرَةً وَ اَنْ تَهَبَ لِيْ يَقِيْنًا تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِيْ، وَ اِيْمَانًا لاَ يَشُوْبُهُ شَكٌّ، وَ رِضًى بِما قَسَمْتَ لِيْ، وَ آتِنِيْ فِيْ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِيْ اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِىْ عَذَابَ النَّارِ. وَ اِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِيْ هٰذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلاَئِكَةِ وَ الرُّوْحِ فِيْهَا فَاَخِّرْنِيْ اِلٰى ذٰلِكَ، وَ ارْزُقْنِيْ فِيْهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ طَاعَتَكَ وَ حُسْنَ عِبَادَتِكَ و صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ بِاَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. يَا اَحَدُ يَا صَمَدُ، يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ، اغْضَبِ الْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَ لاَِبْرَارِ عِتْرَتِهِ وَ اقْتُلْ اَعْدَائَهُمْ بَدَدًا، وَ اَحْصِهِمْ عَدَدًا، وَ لاَ تَدَعْ عَلٰى ظَهْرِ اْلاَرْضِ مِنْهُمْ اَحَدًا، وَ لاَ تَغْفِرْ لَهُمْ اَبَدًا. يَا حَسَنَ الصُّحْبَةِ يَا خَلِيْفَةَ النَّبِيِّيْنَ اَنْتَ اَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ الْبَدِيْءُ الْبَدِيْعُ الَّذِيْ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيءٌ، وَ الدَّائِمُ غَيْرُ الْغَافِلِ، وَ الْحَيُّ الَّذِيْ لاَ يَمُوْتُ، اَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِيْ شَأْنٍ، اَنْتَ خَلِيْفَةُ مُحَمَّدٍ، وَ نَاصِرُ مُحَمَّدٍ، وَ مُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ، اَسْاَلُكَ اَنْ تَنْصُرَ وَ صِيَّ مُحَمَّدٍ، وَ خَلِيْفَةَ مُحَمَّدٍ، وَ الْقَائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ، اِعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ يَا لاَ اِلٰهَ إلاَّ اَنْتَ، بِحَقِّ لاَ اِلٰهَ إلاَّ اَنْتَ، صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْنِيْ مَعَهُمْ فِيْ الدُّنْيَا وَ اْلآخِرَةِ، وَ اجْعَلْ عَاقِبَةَ اَمْرِيْ اِلٰى غُفْرَانِكَ وَ رَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ، وَ كَذٰلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يَا سَيِّدِيْ بِاللَّطِيْفِ، بَلٰى اِنَّكَ لَطِيْفٌ، فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ الْطُفْ بِيْ لِمَا تَشَاءُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ ارْزُقْنِى الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ فِيْ عَامِنَا هٰذَا، وَ تَطَوَ لْ عَلَيَّ بِجَمِيْعِ حَوَ ائِجِيْ لِلآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا. اَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّيْ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ اِنَّ رَبِّيْ قَرِيْبٌ مُجِيْبٌ، اَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّيْ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ اِنَّ رَبِّيْ رَحِيْمٌ وَ دُوْدٌ، اَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّيْ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ اِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيْ اِنَّكَ اَرْحَمُ الرّاحِمِيْنَ، رَبِّ اِنِّيْ عَمِلْتُ سُوْءًا وَ ظَلَمْتُ نَفْسِيْ فَاغْفِرْ لِيْ اِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوْبَ إِلاَّ اَنْتَ. Then say three times: اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِيْ لاَ اِلٰهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ، الْقَيُّوْمُ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ. Then say three times: اَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِيْ لاَ اِلٰهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ، الْقَيُّوْمُ الْحَلِيْمُ الْعَظِيْمُ الْكَرِيْمُ، الْغَفَّارُ لِلذَّنْبِ الْعَظِيْمِ وَ اَتُوْبُ اِلَيْهِ. اَسْتَغْفِرُ اللهَ اِنَّ اللهَ كانَ غَفُورًا رَحيمًا. اَللَّهُمَّ إِنِّيْ اَسْألُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اَنْ تَجْعَلَ فِيْمَا تَقْضِيَ وَ تُقَدِّرُ مِنَ اْلاَمْرِ الْعَظِيْمِ الْمَحْتُوْمِ فِيْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِيْ لاَ يُرَدُّ وَ لاَ يُبَدَّلُ، اَنْ تَكْتُبَنِيْ مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ، الْمَبْرُوْرِ حَجُّهُمُ، الْمَشْكُوْرِ سَعْيُهُمُ، الْمَغْفُوْرِ ذُنُوْبُهُمُ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ، وَ اَنْ تَجْعَلَ فِيْمَا تَقْضِيَ وَ تُقَدِّرُ اَنْ تُطِيْلَ عُمْرِيْ وَ تُوَ سِّعَ رِزْقِيْ وَ تُؤَدِّيَ عَنِّيْ اَمَانَتِيْ وَ دَيْنِيْ، آمِيْنَ رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. اَللَّهُمَّ اجْعَلْ لِيْ مِنْ اَمْرِيْ فَرَجًا وَ مَخْرَجًا، وَ ارْزُقْنِيْ مِنْ حَيْثُ اَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لاَ اَحْتَسِبُ، وَ احْرُسْنِيْ مِنْ حَيْثُ اَحْتَرِسُ، وَ مِنْ حَيْثُ لاَ اَحْتَرِسُ. وَ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ سَلِّمْ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا كَثِيْرًا.[1]

No comments: